عبد الرزاق الصنعاني
151
المصنف
بالشام مرة فألم ( 1 ) أن يفنيهم ( 2 ) حتى قال الناس : هذا الطوفان ( 3 ) ، فأذن معاذ بالناس أن الصلاة جامعة ، فاجتمعوا إليه ، فقال : لا تجعلوا رحمة ربكم ودعوة نبيكم كعذاب عذب به قوم ، أما إني سأخبركم بحديث لو ظننت أني أبقى فيكم ما حدثتكم به ، ولكن خمس من أدركهن منكم واستطاع أن يموت فليمت : أن يكفر امرؤ بعد إيمانه ، أو يسفك دما بغير حقه ، أو يعطى المرء مال الله على أن يكذب ويفجر ، وأن يظهر الملاعن ، وأن يقول الرجل : لا أدري ما أنا إن مت وإن أنا حييت ( 4 ) ، يعني الملاعن أن يلاعن الرجل أخاه . ما وصف من الدواء ( 20168 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أم قيس ابنة محصن الأسدية أخت عكاشة بن محصن الأسدية قالت : جاءت بابن لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اعلقت عليه من العذرة ( 5 ) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : علام تدغرن ( 6 )
--> ( 1 ) أي كاد أن يفنيهم . ( 2 ) الكلمة في ( ص ) غير تام النقط . ( 3 ) في ( ص ) ( الطاعون ) والصواب عندي ( الطوفان ) فقد روى أبو نعيم عن طارق بن شهاب قال : وقع الطاعون بالشام ، فاستعر فيها ، فقال الناس : ما هذا إلا الطوفان إلا أنه ليس بماء ( الحلية 1 : 240 ) . ( 4 ) وفي الحلية : ( أن يغدو الرجل منكم من منزله لا يدري أمؤمن هو أم منافق ؟ ) . ( 5 ) بالضم : وجع الحلق ، ويسمى سقوط اللهاة أيضا . ( 6 ) الدغر : عمر الحلق .